الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٥٩كتاب إغاثة الملهوف
فائدة ترجى
09
كالأعمى يلقي بنفسه (1) على صف المشركين فالمنع واجب وفاقا للشيخ إسماعيل (2) ﴿النفوسي (3)﴾ وأظنه (4) في ذلك تابعاً للغزالي وعلى قياده فكذلك في القول لو برز منتدباً (ه) للقاء (6) جيش أهل الشرك يأمرهم بالقول عارفا بأن لا فائدة في ذلك إلا نفس القتل فالمنع أولى ما به لأنه نوع من الإلقاء) باليد إلى التهلكة.
نعم لو كان لمصلحة فلا يمنع ولو (8) تحقق القتل كإبلاغ الدعوة أو إقامة الحجة الأعذار أو إغاظة المشركين أو إظهار جراءة المسلمين وحسن صبرهم
أو قطع
(4)
وقلة مبالاتهم وتشوقهم إلى الجنة وحبهم للشهادة و ما يشبه ذلك من الأغراض الصحيحة فقد دعا النبي محمد (10) إلى الأذان بمكة قبل الفتح فاستجاب
له حبيب فقتل إلى الجنة (11) والأعمى والبصير (12) في ذلك سواء.
(1) في هـ، و، ز: نفسه.
(2) العلامة أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي صاحب قناطر الخيرات تقدمت ترجمته في هامش
الجزء الخامس. (3) سقط من: أ، ب، ج، د.
(4) في ج: وأطنه.
(5) في ج: مبتدأ.
(6) في د: بلقاء.
(7) في و اللقاء.
(8) في و: يمنع لو.
(9) في ب، د، هـ، و الأعراض.
(10) زيادة في و.
هذا فإن
(11) لم أعثر على هذه الرواية التي ذكرها المحقق الخليلي رحمه الله هنا ولا أدري من حبيب كان المقصود خبيب بن عدي أحد أسرى يوم الرجيع والمقتول صبرا بمكة فقد بحثت في ترجمته ولم أجد فيها ذكرا للآذان بمكة وإن كان المقصود خبيبا آخر أو حبيبا آخر فكذلك بحثت قدر المستطاع في كتب الفقه والسير لعلي أجد بغيتي ولكن لم أتوصل إلى شيء.
(12) في و: أو البصير.