الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٦206
تمهيد قواعد الإيمان
الإمام لأن المعنى لا يستقيم بدونه لأن من يرى عمان مصرا واحداً وجهادها دفاعا (1) مطلقا يرى الإمام في هذا الموضع بمنزلة المخروج عليه فيوجب (2) على أهل عمان جهاد هذا الجبار المتغلب بظلمه على بعض المصر ويرى (3) أن هذا الجهاد دفاع كما قررناه وهو المراد فيها (4) اتفق عليه الإمام راشد بن سعيد ومن تابعه كما أصلناه (ه).
وبهذا يصح تفسير قوله ﴿هو (7): ومن يجعلها أمصاراً يجعل﴾ هذا بمنزلة الخارج أي في هذا القول يكون الإمام بمنزلة الخارج وهو الخارج بالحقيقة لكن لما كان في الرأي الأول أن القتال دفاع نزل الإمام بمنزلة (9) المخروج عليه.
وفي هذا (10)} الرأي الثاني لما جعلت القرى بمنزلة الأمصار فلا يلزم أهل كل مصر الدفاع عن مصر آخر كان الخروج من الإمام جهادا محضا بمنزلة
الخارج للجهاد فلا يشمله اسم الدفاع ولا حكمه.
(11)
هذا وإن في (11) عبارته بقوله: ومن يجعلها أمصاراً تسامح وتساهل وربما
(1) في د: دفاع. (2) في أ، ب، ج: فوجب. (3) في أ: ونرى.
(4) في ج: كما.
(5) في د: وكما أصلنا.
(6) سقط من: د.
(7) سقط من د.
(8) في أ، ب: بما.
(9) في ب: منزلة.
(10) سقط من: د.
(11) في د: بقى.