تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٥٨

258

تمهيد قواعد الإيمان

(3)

قريش لقاءه ببدر (1)} في الموسم بالعام القابل من غزوة (2) أحد فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بطائفة من أصحابه وتخلفت قريش عن لقائه وقد أذاعوا الخبر

بأنهم (4) يلاقونه في جموع عظيمة وعدة كثيرة (0) فقال: ﴿والله﴾ لأخرجن

{(v)

{إليهم ولو بنفسي

(v))) *

وفيها أنزل قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنَا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (33) فَأَنقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ

تلے

اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءُ وَاتَّبَعُو رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

(9)

وإن إمام المسلمين وقائد أهل الدين قد اقتدى برسول الله في تلقيهم واتبع

(1) سقط من: ج. (2) في أ، ب: غزاة. (3) في د: وخرج.

(4) في د: أنهم.

(5) في أ، ب: كبيرة.

(6) سقط من: د.

(7) سقط من: د.

أحد

(8) ثبت هذا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما انصرف أبو سفيان والمشركون عن وبلغوا الروحاء قالوا: لا محمدا قتلتم ولا الكواعب أردفتم شر ما صنعتم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فندب الناس فانتدبوا حتى بلغوا حمراء الأسد أو بئر أبي عيينة فأنزل الله عز وجل: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ.

وقد كان أبو سفيان قال للنبي: موم

موسم

عدك بدر حيث قتلتم أصحابنا فأما الجبان فرجع وأما الشجاع فأخذ أهبة القتال والتجارة فأتوه فلم يجدوا به أحدا وتسوقوا فأنزل الله عز وجل: ع). «فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء أخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير سورة آل عمران (317/ 6، رقم 11083)، والطبراني في المعجم الكبير (247/ 11، رقم 11632). (9) آل عمران 173