تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٧٥

الرد على الشيخ محمد بن على المنذري

275

وأي شهرة أغنى من قوله صلى الله عليه وسلم فيهما ومع ذلك لم تقم الحجة بورود العمل بما يراه زيد في الفرائض قطعياً بل أكثر الفحول على خلافه كعلي (1) بن أبي طالب وابن مسعود (2) وابن عباس (3) ولا ﴿با (4)﴾ يراه معاذ في الأحكام فقط

يوجد ما بينه وبين علماء الصحابة المشهورين فضلاً وعلماً من الخلاف

مع

ما

مع علم

النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولم ينكر عليهم فيه ولم ينكر على من استعمل برأي غيرهما فيما

مدحهما به مع أمكن ذلك منهم له للزم وجود الاستحقاق منهم في حقه الله. في حقه.

علمه بذلك لأنه لا يمكن فعلهم في ذلك من دون إذن منه ولو

الجزء الثالث.

أما الحديث فهو من طريق أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ارحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وافرضهم زيد بن ثابت وأقرؤهم أبي ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح». وفي الباب عن ابن عمر وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم. أخرجه الترمذي في سننه كتاب المناقب باب مناقب معاذ بن جبل و زيد بن ثابت و أبي و أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم (664/ 5، رقم 3790)، وابن ماجه في سننه كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم فضائل خباب (55/ 1، رقم 154)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب المناقب أبي بن كعب رضي الله عنه (67/ 5، رقم 8242)، وابن حبان في صحيحه كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين (74/ 16، رقم 7131)، والطيالسي في مسنده (2811، رقم 2069)، والحاكم في المستدرك 6، رقم 6281)، والطبراني في المعجم الصغير (335/ 1، رقم 556)، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الفرائض باب ترجيح قول زيد بن ثابت على قول غيره من الصحابة رضي أجمعين في علم الفرائض (6/ 210، رقم 11966).

،616/ 3)

الله

عنهم

(1) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي تقدمت ترجمته في هامش الجزء

الثاني. (2) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ أبو عبد الرحمن الهذلي حليف بني زهرة أحد أعلم الصحابة وأفضلهم له سابقة في الإسلام أثنى عليه النبي الله ودعا له شهد بدرا والحديبية وهاجر

الهجرتين جميعا وصلى القبلتين وشهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة توفي سنة 32 هـ ودفن بالبقيع.

(3) تقدمت ترجمته في هامش الجزء الأول.

(4) زيادة من المحقق لم ترد بالأصل.