الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٩٦296
(3)
تمهيد قواعد الإيمان
وإما أن يلزمه القول بما علمه (1) وبما (2) لا يعلم (2) لا يعلم (3) منه وهذا باطل أتقولون على الله مالا تعلمون
وإما أن يقول بالعذر له (4)} عما لا يعلمه من الوجوه لئلا يلزمه (ه) دعوى الإحاطة بالعلم ويبيح له مع ذلك الفتيا بما يعلمه من وجوه الرأي} كلها غير مكتف بأقلها من حيث العدد ولا بالشطر منها ولا بجلها (7) فهذا الذي ل يمكن أن نطالبه (9) في الحين على صحته بالعلل والبراهين.
وإن قصرت عن تلخيصه عباراته ولم تبلغ إلى تخليصه من تلك الوجوه السابقة إشارته فكأنه هو الذي قد أتخذه لنفسه سبيلا لكن لشدة غباوته لم يذكر عليه دليلا ونحن لا نراه ولا نقبله أبدا من دعواه فالعمل بخلافه أكثر من أن يحصر وأشهر ﴿من (10)﴾ أن يذكر قد استقر عليه بين السلف الإجماع ولم يذكر فيه بين الخلف نزاع.
فقد كان كل من علماء الصحابة يفتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفروع بقوله واجتهاده فيعمل به لسداده غير ملتفت إلى من خالفه اجتهادا فيه وإن كان
(1) في أ، ب: أعلمه.
(2) في د: وما.
(3) في أ، ب: وما لم يعلم.
(4) سقط من: د.
(5) في أ، ب، ج: يلزم.
(6) زيادة في: د.
(7) في ج: محلها. (8) سقط من: د.
(9) في أ، ب، ج: يطالبه.
(10) سقط من: أ، ب.