تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦

00

تمهيد قواعد الإيمان

وقول أبي الطيب (1) في آخر ﴿شعر ا (2)﴾:

أمجاور الديماس رهن قرارة فيها الضياء بوجهه والنور

وكقوله فيه:

(3)

فأعيذ إخوته برب محمد أن يحزنوا ومحمد مسرور أو يرغبوا بقصورهم عن حفرة حياة فيها منكر ونكير (4)}

وكقوله فيه

تبكي عليه وما استقر قراره في اللحد حتى صافحته الحور وحفيف أجنحة الملائك حوله وعيون أهل اللاذقية صور

وكقول المعري

(0)

قواد المعتصم وتحفل قصيدته بكل معاني النفاق والكفر التي تحلى بها هذا الأفشين، يقول أبو تمام حتى إذا ما الله شق ضميره عن مستكن الكفر والإصرار ونحا لهذا الدين شفرته، انثنى والحق منه قانيء الأظفار

مازال. سر الكفر بين ضلوعه حتى اصطلى سر الزناد الواري صلى لها حيا، وكان وقودها ميتا ويدخلها مع الفجار وكذاك أهل النار في الدنيا هم يوم القيامة جل أهل النار (1) تقدمت ترجمته في الجزء الأول.

(2) سقط من: أ.

(3) البيت للمتنبي من قصيدة له في رثاء محمد بن اسحاق التنوخي يقول فيها: أمجاور الديماس رهن قرارة فيها الضياء بوجهه والنور ما كنت أحسب قبل دفنك في الثرى أن الكواكب في التراب تغور ما كنت آمل قبل نعشك أن أرى رضوى على أيدي الرجال تسير خرجوا به ولكل باك خلفه صعقات موسى يوم دك الطور والشمس في كبد السماء مريضة والأرض واجفة تكاد تمور

(4) سقط من: ب. (5) أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري شاعر فيلسوف ولد سنة 363 هـ في معرة النعمان كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيرا فعمي في السنة الرابعة من عمره قال الشعر وهو ابن