الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٦١الرد على الشيخ محمد بن على المنذري
(1)
361
فلم تكن (1) به من ضرورياتها مع ما علمته من قول في أصل وضعها دال على
جواز قطعها.
وإن هذه الصفور في المتربي هي (2) بعض أصوله وعليها ترتيب (3) فصوله لأن الأعداد {فيه (4) لم تكتب أسماؤها بالحروف والكلمات وإنما هي أشكال لمعاني الأعداد مفهمات تستوي (5) فيه أسماء الأعداد في اللغة العربية (6) وغيرها من اللغات وليست الأصفار) في حالها إلا بعض أشكالها فهي نوع
منها لا مخرج لها عنها فلا يستقيم بدونها البتة ما زاد على عقودها التسعة إلا ما تركب (8) معه شيء من هذه العقود عنها فكانت بدلاً منها وإلا فهي في منارها قطب مدارها وباختلافها (9) في زيادة أو نقص يصير القليل كثيراً والكثير (10) قليلاً
ولن تجد إلى جواز ذلك في العقل ولا في النقل سبيلا.
(11)
ولا تنكر أن تسمي هذه الصفور نقطاً في العرف لكن نفس التسمية
لها (12) غير معتبرة في الحكم لأنها من الألفاظ المشتركة التي تطلق على المعاني
(1) في د: يكن.
(2) سقط من: د. (3) في أ، ب، د: تركيب.
(4) زيادة في: د.
(5) في د: يستوي.
(6) في أ، ب، د: الأعداد باللغة العربية.
(7) في أ، ب، د: وليس الصفور.
(8) في د: ما تركت.
(9) في د: وباختلالها.
(10) في د: أو الكثير.
(11) في أ، ب، ج: السطور.
(12) في د: بها.