الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٦٩الرد على الشيخ محمد بن على المنذري
369
أولا تعجب من قطعك بثباتها على قياد هذه الطريقة وأنت في محل البعد منها
على الحقيقة؟.
تزعم
أنك لا تثبت الصكوك إلا بالشهادة ثم تظهر خلاف {هذا القول وعناده فتكتفي (2) عن الشهود برسم خطهم الذي على أثر الوصية موجود وليس في جائز ولا واجب أن يكون لها من الحكم غير ما ثبت لخط (3) الذي هو للوصية كاتب.
وقد (4) علمت أنه لا يجزي عن الشهادة فالاجتزاء بخط الشاهدين أيضاً لا نعلم على هذا المذهب إلا فساده فإثباتكها من غير دعوى أنهم شهدوا بذلك معك هو الذي دلني على أنك في خطأ مبين إذ لم تقيده بشرط إذا). وكذا فهو ثابت في رأي أو دين.
صح
كذا
وإرخاء عنان القول منك في إطلاقه يشهد عليك بأنك في أسر (6) الغلط ووثاقه وقد (7) رأيته من قبل في جوابنا (8) مقيداً فكنت لنا عليه لشدة جهلك مفنداً).
لا يحزن الله الأمير فإنني لآخذ من حالاته بنصيب و من سر أهل الأرض ثم بكى أسى بكى بعيون سرها وقلوب وإني وإن كان الدفين حبيبه حبيب إلى قلبي حبيب حبيبي وقد فارق الناس الأحبة قبلنا وأعيا دواء الموت كل طبيب
والبيت الشاهد هو آخر بيت في القصيدة.
(1) سقط من: د.
(2) في أ: تكتفي.
(3) في د: بخط.
(4) في ج: ولقد. (5) في د: إن.
(6) في د: أسوء.
(7) في د: ولقد.
(8) في أ، ب، د: وقد رأيته في جوابنا من قبل. (9) في أ: معتدا وتعقب الكلمة
مصحح النسخة بقوله في الهامش: لعله مفندا.