الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٩٥مع
395
أن
الرد على الشيخ محيي الدين بن شيخ مفتي الشافعية في زنجبار يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَالإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَنِ (1) الآية، الدعاء عبادة لقوله (2) صلى الله (3) عليه وسلم: «الدعاء مخ العبادة (4) «ولو كان ذلك شركاً لعبادة الله تعالى لما مدحهم باستغفار هم لهم فكيف تكون قراءة القرآن لنفع الأموات بالرحمة النازلة عند قراءته شركاً الله تعالى، ولو ما نفعهم الدعاء والقراءة لما مدحهم الله تعالى لمن دعا لهم بالمغفرة مع أنهم أموات، وفي الآية أدل دليل على نفع الدعاء للأموات.
وأما زيارة القبور فهي سنة للرجال بالإجماع وكانت زيارتها منهياً عنها ثم نسخت (ه) بقوله: كنت نهيتكم عن زيارة القبور ﴿ألا (6)﴾
(1) الحشر 10 (2) في د: في قوله.
(3) صلى الله مكررة مرتين في النسخة: د.
(4) حديث: «الدعاء مخ العبادة رواه الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة. أهـ.
ورواه مسلم والطبراني وعند ابن أبي شيبة واحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم عن النعمان بن بشير بلفظ: «الدعاء هو العبادة» وقال الترمذي: حسن صحيح.
أخرجه أبو داود في سننه كتاب سجود القرآن باب الدعاء (76/ 2، رقم 1479)، والترمذي في سننه كتاب الدعوات باب ما جاء في فضل الدعاء (456/ 5، رقم 3371)، وابن ماجه في سننه كتاب الدعاء باب فضل الدعاء (2/ 1258، رقم 3828)، والإمام أحمد في مسنده (4/ 267، رقم 18378)، والإمام البخاري في الأدب المفرد (249/ 1، رقم 714)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير سورة الصافات (6/ 450، رقم 11464)، وابن حبان في صحيحه كتاب الرقائق باب الأدعية (3/ 172، رقم (890)، والشهاب القضاعي في مسنده (51/ 1، رقم 29) والطبراني في المعجم الصغير، (208/ 2، رقم 1041)، والحاكم في المستدرك (667/ 1، رقم
(1802
(5) تقدم تعريف النسخ لغة وشرعا في هامش الجزء الثالث. (6) سقط من: أ، ج، د.