الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٤٠٥405
الرد على الشيخ محيي الدين بن شيخ مفتي الشافعية في زنجبار (1) والترمذي (2) بحسب (3) ما في تيسير الوصول (4) وجامع الأصول (5)
(7)
والنسائي) كلا ولا حفظناهما فيما عرفنا من أصحابنا من خبر في صحيح الأثر (6) إلا إنني لا أستبيح ردهما جحداً جزماً إن لم أتيقنهما علماً لإمكان أن لا أحيط خبراً بما شاع بين الناس ذكراً، ولا أجيز أن اعتقدهما من صحيح الحديث فأعتمدهما
(1) أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي صاحب السنن، القاضي الحافظ، أصله نسا من بخراسان ولد سنة 215 هـ وجال في البلاد واستوطن مصر، فحسده مشايخها، فخرج إلى الرملة بفلسطين فسئل عن فضائل معاوية، فأمسك عنه، فضربوه في الجامع، وأخرج عليلا، فمات، ودفن ببيت المقدس، وقيل: خرج حاجا فمات بمكة
سنة 303 هـ.
(2) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي أبو عيسى تقدمت ترجمته في هامش الجزء الخامس.
(3) في د: بحث.
(4) في ب: تيسير الأصول والصواب ما أثبتناه وكتاب تيسير الوصول إلى جامع الأصول لأحاديث الرسول للشيخ وجيه الدين أبو الضياء عبد الرحمن بن علي بن عمر الشهير بابن الديبع الشيباني
اليمني أشهر المختصرات على كتاب جامع الأصول لأحاديث الرسول لابن الأثير. (5) جامع الأصول لأحاديث الرسول لأبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري الشافعي المتوفى سنة 606 هـ جمع فيه أحاديث النبي الله من الكتب الستة وحذف الأسانيد ولم يثبت إلا اسم الصحابي الذي روى الحديث وجعل مبنى الكتاب على ثلاثة أركان الأول في المباداء والثاني في المقاصد والثالث في الخواتيم. وأورد في الأول مقدمة وأربعة فصول وذكر في المقدمة علم أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وآثار أصحابه وذكر القواعد والاصطلاحات التي يحتاج إلى معرفتها كالعلم بالرجال وأساميهم وأنسابهم وأعمارهم ووقت وفاتهم والعلم بصفات الرواة وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم والعلم بمستند الرواة وكيفية أخذهم الأحاديث والعلم بالمسند وشرائطه والعالي
منه والنازل.
وذكر في الفصل الأول انتشار علم الحديث وتأليفه وفي الفصل الثاني اختلاف أغراض الناس ومقاصدهم في تصنيف الحديث وفي الفصل الثالث اقتداء المتأخرين بالسابقين وسبب اختصار كتبهم وتأليفها وفي الفصل الرابع خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب. (6) راجع التعريف في الجزء الأول. (7) في ج: إني.