الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٤١٣الرد على الشيخ محيي الدين بن شيخ مفتي الشافعية في زنجبار
413
ونحوه عن أبي هريرة قال: خرج النبي إلى المقبرة فقال: «السلام عليكم
(2)
دار قوم مؤمنين وإنا بكم - إن شاء الله - لاحقون (1)) أخرجه أبو (2) داود ومسلم والنسائي {و (3) عن بريدة (4) نحوه وزاد: «أسأل الله لنا ولكم العافية (5) فالمروي عنه هذا ونحوه من القول فقط لا قراءة القرآن أم سكت (6) الرواة عنها غفلة أم المحدثون نسيانا مع شدة حرصهم عن البحث والتنقير عن حديث البشير النذير عليه صلاة الله وسلامه الكثير أم رأوا ذكر أبيات أنشدتها عائشة الله عنها عند قبر أخيها عبد الرحمن هي أولى وأحق بالإثبات والذكر من
رضي
(1) تقدم تخريجه. (2) في د: أبي.
(3) زيادة من المحقق لم ترد في النسخ المعتمدة.
(4) بريدة بن الخصيب بن عبد الله الأسلمى من المهاجرين الأولين ممن هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل قدومه المدينة ولحق به فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم دخول المدينة قال بريدة: لا تدخل المدينة إلا ومعك لواء ثم حمل عمامته وشدها في رمح ومشى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم قدومه المدينة. كنيته أبو سهل وقد قيل: أبو ساسان انتقل إلى البصرة وأقام بها زمانا ثم خرج إلى سجستان فبقي بها مدة ثم خرج منها إلى مرو فاستوطنها في إمارة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان إلى أن مات سنة 63 هـ وبها عقبه وقبره بمرو مشهور يعرف.
(5) حديث بريدة رضي الله عنه أخرجه الإمام مسلم وغيره وهذا لفظه عند مسلم: عن بريدة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول: في رواية أبي بكر السلام على أهل الديار، وفي رواية زهير: السلام عليكم أهل الديار المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله للاحقون أسأل الله لنا ولكم العافية».
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب الجنائز باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها (2/ 671، رقم 975)، وابن ماجه في سننه كتاب الجنائز باب ما جاء فيما يقال إذا دخل المقابر (1/ 494، رقم 1547، والإمام أحمد في مسنده (353/ 5 رقم 23035)، وابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 27، رقم 11787)، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الجنائز باب ما يقول إذا دخل مقبرة (79/ 4، رقم 7004)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم (53/ 3،
رقم 2186).
(6) في أ، د: أمسكت.