الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣في الولاية والبراعة والرد على المدعين بالخروج من النار
103
إلى قوله: {مَازَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ (2)) ثم قال: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ
منكم (3) إلى قوله: {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمُ (4) وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفَلَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (5)).
فاخبرونا هل كان حسان (6) بن ثابت الأنصاري ومصطح) قريب أبي بكر وحمنة (8) بنت جحش فيمن رموا عائشة هل (9) تابوا فقبل منهم النبي صلى الله عليه وسلم توبتهم
وكان يسير في ساقة الجيش فمر فرأى سواد إنسان فإذا هو بأم المؤمنين عائشة قد ذهبت لحاجتها فانقطع لها عقد فردت تفتش عليه وحمل الناس هودجها يظنونها فيه وكانت صغيرة لها 12 عاما وساروا فردت إلى المنزلة فلم تلق أحدا فقعدت وقالت سوف يفقدونني فلما جاء صفوان رآها وكان يراها قبل الحجاب فقال انا لله وإنا إليه راجعون ولم ينطق بغيرها وأناخ بعيره وركبها وسار يقود بها حتى لحق الناس نازلين في الضحى فتكلم أهل الإفك وجهلوا حتى أنزل الله الآيات في
براءتها. (1) النور 11
(2) النور 21
(3) النور 22
(4) النور 22
(5) النور 23
(6) حسان بن ثابت بن منذر الخزرجي الأنصاري أبو الوليد الصحابي شاعر النبي صلى الله عليه وسلم وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام وكان من سكان المدينة واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبيل الإسلام وعمي قبل وفاته لم يشهد مع النبي الا الله المشهد ا لعلة أصابته توفي سنة 54 هـ. (7) في النسختين أ، ب: مصطح والصواب مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي وأمه أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها ريطة بنت صخر بن عامر بن كعب خالة أبي بكر الصديق شهد مسطح بدرا وكان ممن خاض في الإفك على عائشة وكان أبو بكر ينفق عليه فأقسم أن لا ينفق عليه فأنزل الله تعالى ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة الآية فعاد أبو بكر ينفق عليه توفي سنة 34 هـ.
(8) في أ: حمية والصواب حمنة بنت جحش بن رياب الأسدية من بني أسد بن خزيمة أخت زينب بنت جحش كانت عند مصعب بن عمير وقتل عنها يوم أحد فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له
محمدا وعمران وكانت حمنة ممن خاض في الإفك على عائشة رضي الله عنها.
(9) في ب: فهل.