الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤تمهيد قواعد الإيمان
وأنا أسمع كلامه، ولا أرى شفتيه ينطقان ويلفظان به مع الصوت، ما يلزمني
في ذلك؟.
الجواب:
لا يلزمك فيه شيء في الحكم، وأنت منه في السلامة إن شاء الله.
سماع الكلام المفضي إلى البراءة من غير نظر للمتكلم
مسألة:
والذي يتكلم بكلام مما يخرجه كلامه إلى البراءة، إذا سمع صوتا منه، ولم يشك أن المتكلم هو لا غيره، أيبرأ منه على هذه الصفة، أم لا يبرأ منه إلا أن يرى شفتيه تنطقان و تلفظان به مع الصوت المعبر لفهم معناه؟ بين لنا ذلك مأجورا.
الجواب:
إذا سمع كلامه وهو حاضر معه في النهار غير متوار بستر ولا حائل ولا لبس، فيجوز أن يحكم عليه بما سمع منه، ولو لم ير شفتيه مع النطق، ولا يتعرى هذا من الاختلاف ما لم يره ينطق، فينظر نطقه من فمه وشفتيه، والله أعلم.
ولاية النفس
مسألة:
وما تقول في ولاية النفس لازمة على الإنسان على كل حال، وإن كانت لازمة
ما معنى لفظها ومعانيها؟.
الجواب:
ولاية النفس اللازمة في كل حال هي أن يأمرها بالعدل والإحسان، وينهاها