الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٧زيادات الباب الأول
197
وما روي عن جابر بن زيد رضي الله عنه أنه لما نزل: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (1) جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ أفخاذ (2) قريش فخذا فخذا حتى أتى على بني عبد المطلب فقال: يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أن أنذركم ألا وإني لا أغني عنكم من الله شيئا إلا وإن أوليائي منكم المتقون (3).
وما روي عنه أنه قال: «ليردن علي الحوض أقوام ثم ليختجلن دوني
(4) ليحتذبن ويقتطعن عني (5)) وهو بالخاء المعجمة ولام بعدها جيم.
القرآن سورة الشعراء (338/ 5 رقم 3185)، والنسائي في المجتبى من السنن كتاب الوصايا باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين (248/ 6، رقم 3644)، والدارمي في سننه كتاب الرقاق باب (وأنذر عشيرتك الأقربين) (395/ 2 رقم 2732، والإمام أحمد في مسنده (111/ 1، رقم 883)، والإمام البخاري في الأدب المفرد (31/ 10، رقم (48)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب الوصايا باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين (107/ 4، رقم 6471)، والحاكم في المستدرك (293/ 3، رقم 5140).
(1) الشعراء 214 (2) في أ: فخذ.
(3) رواه الإمام الربيع بن.، رحمه الله في المسند عن الإمام جابر رحمه الله مرسلا قال: لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا حتى أتى إلى بني عبد المطلب فقال: يا بني عبد المطلب إن الله أمرني إن أنذركم فإني لا أغني عنكم من الله شيئا إلا إن أوليائي منكم المتقون ألا لأعرفن ما جاء الناس غدا بالدين فجئتم بالدنيا تحملونها على رقابكم يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغني عنكما من الله شيئا». والحديث موصو
صول من طريق أبي هريرة وعمران بن حصين رضي الله عنهما. أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح (1/ 272، رقم 1005).
(4) في ب: ثم. (5) أخرجه الإمام أحمد والشيخان عن جندب رضي الله عنه والإمام البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه والإمام مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه.
وأخرجه الإمام الربيع رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه وهذا لفظه: ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أني رأيت إخواني قالوا: يا رسول الله ألسنا بإخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي وإنما إخواني الذين يأتون من بعدي وأنا فرطهم على الحوض قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك؟ قال: أرأيتم لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: