تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨

258

تمهيد قواعد الإيمان

وثانيهما: «أن النبي صام في السفر وأفطر (1)) وهو لا يختار لنفسه إلا ما هو

ومن طريق أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا نغزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يجد الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن». وفي الباب عن أبي الدرداء وابن عباس وعائشة وجابر وعبد الله بن عمرو وأبي موسى وابن عمر و مثعب وحمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنهم. أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح الباب التاسع والأربعين: في صيام رمضان في السفر (1/ 79، رقم 307)، والإمام البخاري في صحيحه كتاب الصوم باب لم يعب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم بعضا في الصوم والإفطار (2/ 687، رقم 1845)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب الصيام باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر (2/ 787، رقم 1116)، وأبو داود في سننه كتاب الصيام باب الصوم في السفر (2/ 316، رقم 2405)، والنسائي في المجتبى من السنن كتاب الصيام ذكر الاختلاف على أبي نضرة المنذر بن بن قطعة فيه (4/ 188، رقم 2310)، والإمام مالك في الموطأ كتاب الصيام باب ما جاء في الصيام في السفر (295/ 1، رقم (652)، والإمام أحمد في مسنده (3/ 12، رقم 11098)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب الصيام ذكر الاختلاف على أبي نضرة المنذر بن مالك (111/ 2، رقم 2620)، وابن حبان في صحيحه كتاب الصوم باب صومال م المسافر (324/ 8، رقم 3558). (1) ثبت صيامه وإفطاره في السفر من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وهو عند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله وغيره وهذا لفظه عند الربيع: قال ابن عباس: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد فأفطر فأفطر الناس معه وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر النبي.

مالك

قطعة بن

وعند مسلم من طريق ابن عباس رضي الله عنهما قال: سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فيه شراب فشربه نهارا ليراه الناس ثم أفطر حتى دخل مكة قال ابن عنهما: فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر». وفي الباب

الله

عباس رضي عن أبي سعيد الخدري وعائشة وأنس وابن عمر وحمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنهم. أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح الباب التاسع والأربعين: في صيام رمضان في السفر (79/ 1، رقم 305)، والإمام البخاري في صحيحه كتاب الصوم باب (وعلى الذين يطيقونه فدية) (2/ 687، رقم 1847)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب الصيام باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية إذا كان سفره مرحلتين فأكثر وأن الأفضل لمن أطاقه بلا ضرر أن يصوم ولمن يشق عليه أن يفطر (2/ 785، رقم 1113)، وأبو داود في سننه كتاب الصيام باب الصوم في السفر (2/ 316، رقم 2404)، وابن ماجه في سننه كتاب الصيام باب ما جاء في الصوم في السفر (531/ 1، رقم 1661)، والنسائي في السنن