الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال في موضع آخر ليست كلها واضحة، بل أكثرها الجواب عنه ظاهر والقدح فيه مندفع، وبعضها الجواب عنه محتمل، واليسير منه في راب عنها

تعسف، انتهى معنى كلامه.

وأقول والقائل الصنعاني فيه: إن المدعى تلقي الأمة بالقبول، وهو أخص

من الصحة، وقد ذهب الأكثر ومنهم ابن حجر إلى إفادته العلم، بخلاف ما حكم له

بمجرد الصحة فغاية ما يفيد الظن ما لم ينضم إليه غير ذلك فيفيده، وهذه

الأحاديث مخرجة عن "الصحيحين

?

11 (1)

عن التلقي بالقبول فإن كان ما.

مالم

يص

غير متلقى؛ فالصواب في العبارة أن يقال غير صحيحة لا غير متلقاة بالقبول

لإيهامه أنها صحيحة إذ ليس عنها (2) إلا التلقي بالقبول وهو أخص من الصحة، ونفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم والحال أنها ليست بصحيحة.

وأما قول السيد محمد بن إبراهيم الأمير -رحمه الله -: إن الأمة تلقتها بالقبول، وإن صاحب "الكشاف" والأمير الحسين ذكرا "الصحيحين" بلفظ الصحيح

ونقل منهما ذلك.

ففي الاستدلال بهذا الإطلاق توقف عندي، لأن لفظ "صحيح البخاري" و" صحيح مسلم " صارا لقبين للكتابين، فإطلاق ذلك عليهما من إطلاق الألقاب

المنتقدة عليهما، على أن هناك طائفة كثيرة من الأحاديث التي ضعفها كثير من العلماء ولم يتعرض

لها الحافظ كما ستراه - إن شاء الله تعالى- في هذا الكتاب.

(1) كذا في الأصل، وهو.

(2) كذا في الأصل، وهو.

خطأ؛

إما من الناسخ أو الطابع.

خطأ؛ إما من الناسخ أو الطابع.

100