الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الغماري السابق: قلت: وهذا مما لا يشك فيه كل باحث متمرس في هذا العلـ

وقد كنت ذكرت نحوه في مقدمة شرح الطحاوية".اهـ المراد منه

م،

، يكفي

وقال قبل ذلك ص 5554 - بعد أن ذكر قول بعضهم: "وجفت الصحف ورفعت الأقلام عن أحاديث "الصحيحين"، وإلا كانت الأمة باتفاقها على صحة "الصحيح" قد ضلت عن سواء السبيل". قال: " قلت: وهذا القول وحده منه القارئ اللبيب أن يقنع يجهل هذا المتعالم، وافترائه على العلماء المتقدمين منهم والمتأخرين في ادعائه الإجماع المذكور، فإنهم ما زالوا إلى اليوم ينتقد أحدهم بعض أحاديث "الصحيحين" مما يبدو له أنه موضع للانتقاد، بغض النظر عن كونه أخطأ في ذلك أم أصاب وانتقاد الدارقطني وغيره لهما أشهر. من أن يذكر". اهـ

المراد منه

ثم قال ص 62 بعد أن ذكر قول بعضهم: "وإلا كانت الأمة باتفاقها على صحة "الصحيح" قد ضلت عن سواء السبيل: فأقول: كلا ثم كلا، إن الأمة لم تضل، ولن تضل بإذن الله تعالى- وإنما ضل من افترى عليها، ونسب الاتفاق إليها في أمر هم مختلفون فيه كما سبق بيانه بالنصوص الصحيحة". اهـ المراد منه وقال في "إرواء الغليل" 310: "أما القول بان من روى له ج ص. البخاري فقد جاوز القنطرة، فهو مما لا يلتفت إليه أهل التحقيق كأمثال الحافظ العسقلاني، ومن له اطلاع لا بأس به على كتابه "التقريب" يعلم صدق ما نقول".

إن شاء الله تعالى- وهكذا يقال فيما أوردته عن أتباع هذه النحلة من أمثال مشهور ومقبل بن هادي وأضرابهما من أتباع النحلة الحشوية المجسمة.

123