الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال في مقدمة "شرح العقيدة الطحاوية" ص 22 - 23 8: المكت الإسلامي بعد كلام حول أحاديث الصحيحين": " … وليس معنى ذلك أن كل حرف أو لفظة أو كلمة في "الصحيحين" هو بمنزلة ما في القرآن، لا يمكن أن

يتم

يكون فيه وهم أو خطأ في شيء من ذلك من بعض الرواة، كلا فلسنا نعتقد العصمة لكتاب بعد كتاب الله تعالى أصلاً، فقد قال الإمام الشافعي وغيره: "أبى الله أن إلا كتابه ولا يمكن أن يدّعي ذلك أحد من أهل العلم ممن درسوا الكتابين دراسة تفهم وتدبر مع نبذ التعصب، وفي حدود القواعد العلمية الحديثية لا الأهواء الشخصية والثقافة الأجنبية عن الإسلام وقواعد علمائه، فهذا مثلاً حديثهما الذي أخرجاه بإسنادهما عن ابن عباس أن النبي لله تزوج ميمونة وهو محرم "فان من الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو غير محرم، ثبت ذلك عن

أنه المقطوع به صلي ميمونة نفسها. ولذلك قال العلامة المحقق محمد بن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (1/ 104/2) وقد ذكر حديث ابن عباس: "وقد عد هذا من الغلطات التي وقعت في "الصحيح"، وميمونة: أخبرت أن هذا ما وقع والإنسان أدرى بنفسه … ". انظر الحديث (1037) من "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل".اهـ

وقال في مقدمة مختصر صحيح البخاري" ج 2 ص 5 - 8 بعد كلام: ". . . أعود إلى أحاديث هذا "الصحيح" - يعني "صحيح البخاري"- فأقول: لا بد لي من كلمة حق أبديها أداء للأمانة العلمية، وتبرئة للذمة، وهي أن الباحث الفقيه يسعه إلا أن يعترف بحقيقة علمية، عبر عنها الإمام الشافعي فيما روي عنه من قوله: "أبى الله أن يتم إلا كتابه".

?

ولذلك أنكر العلماء

بعض

الكلمات وقعت خطأ أحد الرواة في أحد من

124