الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الأحاديث الصحيحة، فلا بأس من التذكير ببعضها على سبيل المثال:
1) قوله في حديث الأبرص والأقرع والأعمى الآتي برقم (1471): "بدا الله"! مكان الرواية الصحيحة: " أراد الله "؛ فإن نسبة البداء الله تعالى لا يجوز؛ كما سيأتي في التعليق على الحديث هناك، كيف لا وهي من عقائد اليهود عليهم لعائن الله.
2) قوله: "المدهن"؛ مكان: "القائم" في قوله الله: " مثل القائم على حدود الله والواقع فيها … " الحديث (1143)؛ كما سيأتي بيانه هناك
قوله في حديث الطاعون (1475): "فلا تخرجوا [إلا] فرارا منه". فقول الراوي: " إلا " خطأ واضح؛ كما سيأتي.
4) زيادة أحدهم في الحديث (984): "البيعان بالخيار … [يختار ثلاث مرار] " فقد نفى الحافظ (327/ 4 و 334 ثبوتها؛ كما ستأتي الإشارة إلى ذلك هناك.
ه) قوله (ص (176) في حديث (1160) للعبد المملوك الصالح: "والذي نفسي بيده لولا الجهاد … " إلخ فإنه مدرج في الحديث ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام أبي هريرة فهو كحديثه المتقدم في المجلد الأول برقم (90)، حيث زاد الراوي في آخره: "فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل؛ فإنه مدرج أيضا كما تقدم
بيانه هناك.
(6) ونحو ذلك ما تقدم في المجلد الأول (28 - جزاء الصيد / 21 - باب): "أن رجلا
قال: إن أختي نذرت أن تحج"، وأنها رواية شاذة عند الحافظ ابن حج
125