الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

القطان أحاديث أخرى مما رواه مسلم أو غيره منها الأحاديث الآتية بهذه الأرقام (489) و 727 و 767 و 768 و 843 و 1264 و 1347 و 1380). كل هذه الأحاديث انتقد الحافظ ابن القطان الحافظ عبد الحق الإشبيلي، لأنه سكت عن بيان علتها بعنعنة أبي الزبير، فأوهم قارئ كتابه صحتها! فماذا يقول (1) ذلك المصري الجاني الجاهل؟ هل هما أيضا من المعتدين على "صحيح مسلم"؟! (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا).

وقال في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ج 6 ص 93 بعد أن أورد حديث "فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا وأنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها" و حكم بشذوذه قال: "فأقول: هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدل على جهل بعض الناشئين الذين يتعصبون لـ"صحيح البخلوي" وكذا لـ "صحيح مسلم" تعصبا أعمى (3)، ويقطعون بأن كل صحيح".اهـ المراد منه

هما

وقال في "سلسلة الأحاديث الضعيفة " ج 3 ص 465 ط: دار المعارف بعد كلام " … وبعد فقد أطلت الكلام على هذا الحديث وراويه دفاعا. عن السنة ولكي لا يتقول متقول أو يقول قائل من جاهل أو حاسد أو مغرض إن الألباني قد طعن في "صحيح البخاري" وضعف حديثه، فقد تبين لكل ذي بصيرة أنني لم أحكم عقلي أو رأبي كما يفعل أهل الأهواء (3) قديما وحديثا، وإنما تمسكت بما قاله العلماء في هذا الراوي وما

(1) حاطب ليل … إلخ

(2)

(T)

من أمثال حاطب ليل والفوزان وأضرابهما من أتباع الفرقة الحشوية. والحق والحق أقول أنك أيها الألباني أنت وأتباع نحلتك الحشوية أولى خلق الله بهذا الوصـ

كما لا يخفى ذلك على عاقل.

128