الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

العلماء وغيرها كثير وكثير وقد نجمعها في جزء مفرد كلها ناصة ومتفقة على عدم تنزه "الصحيحين" عن الخطأ وعن الضعيف أو الموضوع والمتتبع الباحث المتفحص يقف بنفسه على تحقيق ما قاله هؤلاء العلماء. الله تعالى - أجمعين. اهـ المراد منه.

هذا

رحمهم

ومن الجدير بالذكر أن السيد حسن | السقاف قد ضعف عدة روايات من

روايات الشيخين أو أحدهما كما تجد ذلك في تحقيقه لكتاب "العلو" للذهبي و"صحيـ

شرح العقيدة الطحاوية" وتحقيق دفع شبه التشبيه" للحافظ ابن الجوزي.

36 - قال أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد (1) في "ردع الجاني" ص 98 بعد أن ذكر طائفة من الأحاديث التي ضعفها بعض العلماء مع أنها مروية في "الصحيحين" أو أحدهما: وبعد فهذه جملة من الأحاديث التي أعل بعض الأئمة متونها وهي في "الصحيحين" أو أحدهما أوردتها لا للطعن فيها وإنما لأدلل بذلك على أن الإجماع لم يحصل على صحة كل حديث وكل لفظ في "الصحيحين" وإنما وقع الخلاف في بعض أحاديث وألفاظ "الصحيحين" لا كما يزعم المعترض جهلاً أو تجاهلاً. وقال ص 112: وبهذا ينهدم كتابه جملة وتفصيلا لأنه بناه على أن أحاديث "الصحيحين" كلها مجمع على صحتها بل وعلى كل لفظ فيها واعتبر الشيخ متعدياً لأنه تكلم في بعض أحاديث أو ألفاظ "الصحيحين"، وإذ قد بينا أن صنيع الشيخ هو الذي سار عليه الأئمة قديماً وحديثاً لم يبق للمعترض شيء آخر يتهم

بالتعدي. اهـ المراد منه.

37 - قال مشهور بن حسن آل سلمان (1) في كتاب "الإمام مسلـ الحجاج ومنهجه في الصحيح وأثره في علم الحديث" ج 2 ص 407 - 413، ط دار

(1) وهو من أتباع نحلة الفوزان وحاطب ليل صاحب كتائب البغي.

(1)

وهو أيضا من أتباع النحلة الحشوية المجسمة.

149