الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
مولى المهري قال: وذكر عن عائشة حديث: "ويل للأعقاب من النار".
وقد رواه جمع من أصحاب يحيى عن سالم مولى المهري عن.
عائشة
ذكر أبي سلمة ابن عبد الرحمن منهم الأوزاعي وحسين المعلم، وقد صح
من غير
حح أبو
زرعة روايتهما، وأعل الرواية التي فيها ذكر لأبي سلمة ابن عبد الرح ن، قال: " والصحيح كما رواه الأوزاعي وحسين المعلم".
فهذان مثالان ذكرهما مسلم في "صحيحه" و لم يتكلم عليهما بشيء بينمـ أعل أبو زرعة بعض الحروف التي في إسنادهما على الرغم من أنه نظر في "صحيح مسلم بطلب من مؤلفه وأشار له على ما فيه من علل وقد ترك مسلم ذلك ونبذه من "صحيحه" فهل ذهل أبو زرعة عن أمثال هذين الحديثين؟! أم أن مسلما زاد على كتابه بعد أن نظر فيه أبو زرعة؟ أم أن أمثال هذه العلل غير مؤثرة عند مسلم على صحة الحديث؟ أم أنها في رأيه ليست بعلل على الحقيقة وأن الصواب ليس مع أبي زرعة فيها؟
مع
التحقيق يرد
ترد جميع هذه الاحتمالات على البال وتسنح في الخيال. أن بعضها لا سيما الأخيرة منها إذ أطلق مسلم، فقال: فكل ما أشار أن له علة تركته " فهو لم يناقشه و لم يرد له قولا ربما كان ذلك حتى يكون ما في "صحيحه" جميعه قد أجمعوا عليه وتقبلوه بالرضى والتسليم وفي الإلماحات الآتية زيادة كشف
حول هذا الموضوع.
وبيان
دفع الاستشكالين: أجاب العلماء على ما أشكل على مقولة سلم: " وإنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه" عامة وعلى وجود أحاديث في "صحيح مسلم"
152