الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ص 175 - 176،ط 3 وص 94 ط 1 الذي تزعم الرد عليه: "إن تضعيف أصحابنا - رضوان الله تعالى عليهم لبعض أحاديث الشيخين أو غيرهما وكذلك عدم
-
احتجاجهم بالأحاديث الآحادية في مسائل العقيدة، لا يعني بوجه أو بآخر أنهم يرون ضعف جميع ما في هذه الكتب أو أنهم لايرون الاحتجاج بما فيها، كما توهم الحشوية المجسمة حيث ادعوا زوراً وبهتاناً أن الإباضية لا يحتجون بأحاديث الشيخين أو بما في كتب السنة … إلخ هرائهم.
ومن نظر في شيء من كتب أصحابنا -رضوان الله تعالى عليهم- وجد ما
فيها يكذب هذه الدعوى من أصلها ويجتثها من أساسها.
فإنهم رضوان الله تعالى عليهم - قد احتجوا فيها بمئات بل آلاف الأحاديث كما لا يخفى ذلك على من له أدنى اطلاع على شيء من هذه الكتب بل إنهم قد نصوا على ذلك، وإليك بعض ما قالوه في ذلك:-
- حسبك أن تتبع المختارا
-
- نقدم الحديث مهما جاءا - ولا تناظر بكتاب الله معناه لا تجعل له نظيرا -والأصل للفقه كتاب الباري والاجتهاد عند هذي منعا
-
حد أصول الفقه علم يقتدر وسنة الرسول والإجماع
وإن يقولوا خالف الآثارا على قياسنا ولا مراءا ولا كلام المصطفى الأواه ولو يكون عالماً خبيرا إجماع بعد سنة المختار وهالك من كان فيها مبدعا به على استنباط أحكام السور كذلك القياس مع نزاع
13