الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الشيخ" ص 54: (هذا الحديث موضوع لمخالفته الواقع).
وقال في " الفوائد المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة والمردودة " ص 104 - 105: "هذا الحديث شاذ منكر حتى قال ابن حزم: إنه موضوع، واتهم به
وهي
ــة
قط
عكرمة بن عمار، لأنه يخالف ما ثبت في كتب السيرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم بالحبشة حين هاجرت إليها وأصدقها النجاشي عنه أربعمائة دينار، ولما جاء أبوها أبو سفيان إلى المدينة لتجديد العهد بينه وبين النبي ودخل عليها فأراد أن يجلس على بساط رسول الله له فنزعته من تحته وقالت: إنه بساط رسول الله وأنت مشرك، فقال: أي بنية قد أصابك بعدي شر، وهذا متفق عليه عند أهل التاريخ. وقول أبي سفيان: أريد أن تؤمرني قال نعم قال القرطبي و لم يسمع أنه أمره، إلى أن توفي وكيف يخلف رسول الله الله، الوعد، هذا مما لا يجوز عليه وأبو سفيان أسلم عام الفتح مكرها، وكان الصحابة لا يقاعدونه، ولا ينظرون إليه، لصنعه بالنبي الله وبالمسلمين في شركه إذ لم يصنع أحد كصنعه، ومعاوية لم يكتب الوحي وإنما كان يكتب الرسائل، و لم يصح عنه إلا كتابة رسالتين، فالذين يقولون: إنه كان يكتب الوحي مخطئون".اهـ المراد منه
وقال الألباني في "تحقيقه المختصر صحيح مسلم ص 452 35 المعارف: "هذا من الأحاديث المشهورة بالإشكال لاتفاقهم أن أبا سفيان إنما أسلم يوم فتح مكة وأنه الا الله دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان ولذلك ذهب ابن حزم إلى أن الحديث موضوع واتهم به عكرمة بن عمار راويه عن أبي زميل، وأنكر ذلك عليه الحافظ عبد الغني المقدسي في أفراد "مسلم" (1/ 70/11) وبالغ في الشـ عليه، وأجاب عن الشبهة بأن أبا سفيان لما أسلم أراد بقوله: "أزوجكها" تجديد
ناعة
192