الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ركوعين قراءة هي أقصر من الأولى، وفي بعضها أنه ركع في كل ركعة ثلاث مرات، وفي بعضها أربع مرات، وفي بعضها خمس مرات، ولوقوع هذا الاضطراب ترك الحنفية العمل بها … إلى أن قال: (والذي ذكر جمهور المحدثين هو أن روايات الركوعين في كل ركعة مرجحة على سائر الروايات فعليها الاعتماد). اهـ
وقال الشيخ أحمد الغماري في الهداية في تخريج أحاديث البداية" 198/ 4: والحديث كذب باطل مقطوع ببطلانه عقلاً ولو أنه في "صحيح مسلم"، فان كسوف الشمس إنما وقع مرة واحدة يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلخ).
وقال الألباني في "إرواء الغليل" ج 3 ص 129: (ضعيف وإن أخرجه مسلم
ومن ذكر معه وغيرهم، إلى أن قال: فهذا خطأ قطعاً).
وقال في تعليقه على "مختصر صحيح مسلم ص 121 الطبعة الثالثة مكتبة المعارف تعليقا على حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كسفت الشمس ثماني ركعات بأربع سجدات أي ركوعات يعني أربع ركوعات في كل من الركعتين والحديث شاذ والصواب ركوعان في كل ركعة كما في حديث عائشة قبله وقد حققت هذه المسألة في رسالة خاصة عندي فيها
إلخ.
وكذا ضعف هذه الروايات أيضا ابن عبد البر وغيره وصححوا أنه صلاها
بركوعين في كل ركعة وهو الصواب. والله تعالى أعلم
(5) حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم- قال: (أنتم
200