الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ابن محمد الأعور المصيصي عن ابن جريج، وهو قد تغير في آخر عمره، وثبت أنه حدث بعد اختلاط عقله، كما في "تهذيب التهذيب" وغيره. ثم قال: والظلهر أن هذا الحديث مما حدث به بعد اختلاطه. اهـ المراد منه
وقال محمد درويش الحوت في "أسنى "المطالب" ص 113 ط: دار الكتاب
ره
العربي وفي "الأحاديث المشكلة في الرتبة" ص 128 ط: عالم الكتب بعد أن ذكـ ونسبه إلى أحمد ومسلم وأكثر أهل العلم على أنه غلط وأن أبا هريرة تلقاه من كعب الأحبار وحدث به عن كعب فظن بعضهم أنه
رفعه.
وقال الشيخ عبدالله الغماري في "الفوائد المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة والمردودة " ص 103: هذا الحديث شاذ، لأنه يفيد خلق الأرض وما فيها في سبعة أيام، مع أن القرآن يفيد أن خلق السموات والأرض معا كان في ستة أيام. اهـ المراد منه
وقد أعله أيضا ابن أبي الوفاء القرشي كما تقدم (90)، وكذا أعله أيضا الحاكم أبو عبدالله، والدكتور محمد أبو شهبة في كتابه "دفاع عن السنة" ص 58، والدكتور أحمد محمد نور في تعليقه على التاريخ الكبير، والأستاذ عز الدين بليق في "موازين" القرآن والسنة ص 71 - 77. والشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على "صحيح ابن حبان" ج 14 ص 32 - 33 وعادل مرشد في "المنهج الصحيح في الحكـ على الحديث الشريف والدكتور محمد بن لطفي الصباغ في تعليقه على "مختصر المقاصد الحسنة" ص 103 ط 1: مكتب التربية العربي لدول الخليج وقال عنه: .... وهذا الحديث مما انتقد على مسلم، ويبدو أنه من قول كعب الأحبار والله أعلم) وغيرهم والله تعالى أعلم.
208