الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ص 2354 - 2355: وقد روي هذا الحديث عن أنس من غير طريق شريك بن عبدالله، فلم تذكر فيه هذه الألفاظ البشعة، فكان ذلك مما يقوي الظن أنها صادرة
من قبل شريك والله أعلم.
وقال: وفي هذا الحديث لفظة أخرى تفرد بها شريك أيضا لم يذكرها غيره
مكانه" والمكان لا يضاف إلى الله سبحانه، إنما هو
مان
وهي قوله: "فقال وهو النبي اه لوله ها و مقامه الأول الذي أقيم فيه. اهـ وله كلام آخر حول هذا الحديث وقد
ذكرنا بعضه في الجزء الأول. من هذا الكتاب.
وقال الإمام محمد بن طاهر بن علي المقدسي المعروف بابن القيسراني في كتاب الجمع بين رجال الصحيحين 213/ 1 - 214 دار الكتب العلمية، ط 2: 1405 هـ: روى" عنه أي شريك أيضا سليمان بن بلال عندهما حديثا أنكر عليهما إخراجه في "الصحيحين" وهو حديث الإسراء وفيه أنه كان نائما قبل أن يوحى إليه، والإسراء كان قبل الهجرة بمدة".
وقال القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد "مسلم" ج 1 ص 497 ط: دار الوفاء ومكتبة الرشد ط 1 سنة 1419 هـ: "وقد جاء في مسلم من رواية شريك في هذا الحديث اضطراب وأوهام أنكرها عليه العلماء وقد نبه مسلم على ذلك
بقوله: "فقدم وأخر وزاد ونقص منها".اهـ
وقال عند ذكر الإسراء وذلك قبل أن يوحى إليه: "هو غلط لم يوافق
عليه، فإن الإسراء أقل ما قيل فيه: إنه كان بعد مبعثه بخمسة عشر شهرا ..
إلخ ". اهـ المراد منه.
212