الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

النبي صلى الله عليه وسلم فقال مرة: عن مالك

صعصعة - وفي كتاب مسلم: لعله بن

مالك

عن

بن

صعصعة على الشك. وقال مرة كان أبو ذر يحدث".اهـ

وقال الذهبي في " الميزان " ج 2 ص 270 بعد ذكره لهذا الحديث: (وهذا غرائب "الصحيح"). اهـ وقال ابن كثير في تفسيره 3/ 3، ط دار المعرفة: (إن شريك بن عبدالله ابن أبي نمر اضطرب في هذا الحديث وساء حفظه ولم يضبطه).

11

وقال أحمد ابن برهان الدين سبط ابن العجمي في "تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم ص 82 ط 1: دار الصميعي 1415 هـ: "وقد ذكرت أوهامه في التوضيح للأوهام الواقعة في "الصحيح".اهـ

وقال ابن القيم في "زاد المعاد 35/ 3، ط: دار الفكر، 1418 هـ: "وقد

غلط الحفاظ شريكا في ألفاظ من حديث الإسراء، ومسلم أورد المسند منه ثم قال:

فقدم وأخر وزاد ونقص، و لم يسرد الحديث، فأجاد. الله - (1) رحمه

وقال أيضا 55/ 1: وأما ما وقع في حديث شريك أن ذلك كان قبل أن حفظ أغلاط شريك الثمانية، وسوء ظه لحديث

يوحى إليه، فهذا مما عد من

الإسراء.

(1)

روى مسلم حديث شريك برقم 262 (162) ونصه عنده هكذا حدثنا هارون بن سعيد الأيلي حدثنا ابن وهب قال: أخبرني سليمان وهو ابن بلال قال: حدثني شريك بن عبدالله ابن أبي نمر قال: سمعت أنس بن مالك يحدثنا عن ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة؛ أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في المسجد الحرام، فساق الحديث بقصته نحو حديث ثابت البناني، وقدم فيه شيئا وأخر، وزاد ونقص. اهـ و وقوله قبل أن يوحى إليه غلط كما نص على ذلك القاضي عياض وغيره وكما سيأتي عن ابن القيم نفسه.

214