الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
صحيح، وهو ملتقط من أحاديث متفرقة، غير أن الدنو المذكور في هذا السياق من رواية شريك بن عبدالله ابن أبي نمر الذي غلطه الحفاظ في ألفاظ من حديث الإسراء كما ذكر المؤلف آنفا، ذلك هذا اللفظ كما الحافظ ابن كثير في
ومن
بينه
تفسير الإسراء ومن قبله البيهقي في "الأسماء والصفات" ص 440 - 448.
وقال عبدالآخر حماد الغنيمي في تعليقه على "المنحة الإلهية في تهذيب العقيدة الطحاوية" لابن أبي العز ص 224، ط: دار الصحابة نقل الشارح هنا ما ذكره ابن القيم من حديث الإسراء في زاد المعاد "47/ 2 - 48 "، وابن القيم رحمه الله - قد ذكر الحديث بالمعنى واختصرت هنا ما ذكره ابن القيم وحذفت منه ما عده العلماء من أوهام شريك التي غلطه العلماء فيها … إلخ.
وقد أعل بعض ألفاظ هذا الحديث أيضا الحافظ العلائي في "التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة ص 54، ومحمد بن خليفة الأبي في "إكمال إكمال المعلم" ج 1 ص 516، ومحمد السنوسي في "مكمل إكمال الإكمال" ج 1 ص 516 وابن أبي الوفاء القرشي كما تقدم (ص 90) وذكر الحافظ ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ج 2 ص 472 أن فيه اضطرابا.
(8) حديث ابن عباس -رضي الله عنهما قال: "كان الطلاق علـ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة. فقال عمر بن الخطاب إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم؟ فأمضاه عليهم"، رواه مسلم برقم (15 (1472) من طريق ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس.
216