الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
مذكورة في غير هذا الموضـ
، وانظر " زاد المعاد " ج 1 ص 113
وج 5 ص 112.
وقال الألباني في مقدمة شرح العقيدة الطحاوية، ط: المكتب الإسلامي ص 23: ( .. ولذلك قال العلامة المحقق محمد بن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (1/ 104/2) وقد ذكر حديث ابن عباس: "وقد عد هذا من الغلطات التي وقعت في " الصحيح " وميمونة أخبرت أن هذا ما وقع والإنسان أعرف بحال نفسه … " انظر الحديث (1037) من " إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ".اهـ وقال في آداب الزفاف ص 60 - 61 بعد كلام: ( … وهو مما ضربت به هذا الحديث - لما ذكرته في المقدمة المشار إليها آنفا تبعا لابن عبد
مثلا
يعني
الهادي، ومع فقط
ذلك
سود ثلاث صفحات (23 - 25) في رد ذلك على أني أنا المخطئ بزعمه، وليس من سبقني من الحفاظ أيضا، وفيهم كثرة يعلمهم: كابن تيمية في "الفتاوى" (352/ 13 - 353)، وابن القيم في زاد المعاد" (112/ 5 - 113)، بل ومن قبلهم الإمام أحمد تبعا لسيد التابعين سعيد بن المسيب كما في "الفتح" (165/ 9 - 166)، أفيكون معتديا -أيها الجائر الظالم! - من وافق هؤلاء الأئمة في حكمهم، أم الأمر كما قيل: رمتني بدائها وانسلت؟!).اهـ
وكذا حكم الألباني بشذوذه في "ضعيف سنن الترمذي" ص 95، ط: المكتب الإسلامي، و"ضعيف سنن ابن ماجه ص 149، ط: مكتبة المعارف، وفي تعليقه على "مختصر صحيح مسلم ص 212، ط: مكتبة المعارف، وقال فيه: (وقد
أشار الإمام الشافعي في "الأم" (160/ 5) إلى شذوذه فراجعه فإنه مهم).اهـ
223