الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال أعني الألباني في تعليقه على "مختصر صحيح البخاري" ج 1 ص 430 ط المكتب الإسلامي عند تعليقه على هذا الحديث: كذا وقع في هذه الرواية، والصحيح أن النبي لله تزوجها وهو حلال، ثبت ذلك عن جمع من الصحابة منهم ميمونة نفسها كما حققته في إرواء الغليل" رقم (1027).
وعمر
(10) حديث أنس له قال: (صليت خلف النبي وأبي بكر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون بسـ الله الرحمن الرحيم في أول القراءة ولا في آخرها) رواه مسلم برقم 52 (399).
منهم
الشافعي والدارقطني
هذا الحديث ضعفه جماعة كبيرة من العلماء؛ والخطيب البغدادي (1) والبيهقي وابن عبدالبر وأبو محمد المقدسي والفخر الرازي والنووي وابن الملقن والبلقيني والأبناسي والزركشي والعراقي والسخاوي والسيوطي واللكنوي وآخرون، وقد مثل به جماعة في مصطلح الحديث للحديث المعل.
قال العراقي في "ألفيته" في مقدمة شرحه المطبوع باسم "فتح المغيث بشرح
ألفية الحديث". ص 15، ط 2: عالم الكتب:
وسم ما بعلة مشمول معللاً ولا تقل معلول
وهي عبارة عن أسباب طرت فيها غموض وخفاء أثرت
(1) كما حكى ذلك عنه ابن عبد الهادي في "المحرر" ص 187 ط دار المعرفة حيث قال هناك: "وقد ضعف الخطيب وغيره رواية مسلم بلا حجة. اهـ كلامه وليس الأمر كما زعم، والصواب أنها رواية ضعيفة كما قال الخطيب وغيره وليس هذا موضع بسط ذلك، وقد ذكرنا كلام بعض العلماء الذين ضعفوا هذه الرواية وهو كاف لدحض كلام ابن عبد الهادي والله ولي التوفيق.
224