الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

إلى أن قال:

وعلة المتن كنفي البسمله

إذ ظن راو نفيها فنقلـ

وصح أن أنساً يقول لا أحفظ شيئاً فيه حين سئلا

وقال السيوطي في "ألفيته" ص 50، ط: المكتبة التجارية:

وغالباً وقوعها في السند

وكحديث "البسمله" في المسند

وأراد بالمسند "صحيح مسلم" كما أوضح ذلك أحمد شاكر في تعليقاته

11

عليها وقد أقره على ذلك، وانظر "مقدمة ابن الصلاح وحاشية العراق

"

ص 116 - 121 و تدريب الراوي " للسيوطي ج 1 ص 254 - 257.

عليها

وقال الإمام النووي في "المجموع" ج 3 ص 291 ط 1: دار الفكر 1417 هـ: " قال أبو محمد المقدسي: اعلم أن الأحاديث الواردة في الجهر كثيرة، منهم من صرح بذلك، ومنهم من فهم من عبارته، ولم يرد تصريح بالإسرار بها عن النبي إلا روايتان ثم قال والثانية عن أنس وهي معللة بما أوجـ ب سقوط

بھا كما الاحتجاج:

سنوضح -إن شاء الله تعالى".

ثم قال أعني الإمام النووي- ص 297 " … وأما الجواب عن استدلالهم بحديث أنس: "كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين" وعن حديث عائشة فهو أن المراد كانوا يفتتحون سورة الفاتحة لا بالسورة وهذا التأويل متعين للجمع بين الروايات لأن البسملة مروية عن عائشة -رضي الله عنها فعلاً ورواية عن النبي، ولأن مثل هذه العبارة وردت عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم-

225