الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال ابن الملقن في "الإعلام" بفوائد عمدة الأحكام" ج 3 ص 232 - 235
ط 1: دار العاصمة (1)
بعد كلام قال البيهقي: ورواية كانوا يفتتحون القراءة
" بالحمد لله رب
العالمين" أولى أن تكون محفوظة".
ابن
وقال الدارقطني: إنه المحفوظ.
قال الشافعي: يعني يبدؤون بقراءة أم القرآن قبل ما يقرأ بعدها، وفي رواية عبدالله بن مغفل عن أبيه: "كان رسول الله الله وأبو بكر وعمر لا يقرؤون - يعني لا يجهرون كذا في الحديث، وفي رواية سفيان "لا يجهرون" و لم يقل: "لا يقرؤون" لكنه حديث ضعيف كما قاله الحفاظ لأن ابن عبدالله مجهول.
ورواية المصنف ﴿الثانية﴾: " لم أسمع " المستيقن منه ترك الجهر لا الجهر مطلقا.
وأما الثالثة فظاهرة في عدم الذكر، لكنها معلولة؛ لأن مسلما قال في "صحيحه": ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن عبدة أن عمر كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك"، وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال: "صليت خلف رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون القراءة بـ"الحمد لله رب العالمين" لا يذكرون "بسم الله الرحمن الرحيم" في أول القراءة ولا
(1)
وقد قدم لتحقيق هذا الكتاب صالح الفوزان المقدم لكتائب البغي المهزومة الذي حكى فيه حاطب ليل في بعض المواضع إجماع العلماء على صحة أحاديث الصحيحين" - ولم يعترض على هذا التضعيف ولا غيره مما ذكره الحافظ ابن الملقن أو نقله عبدالعزيز بن أحمد بـ بن محمد المشيقح محقق الكتاب من تضعيف بعض العلماء لبعض الأحاديث المروية في "صحيح مسلم".
فمن هناك تدري أن الأهوا تقودهم لا الحق حين يروى
229