الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

في آخرها ثم قال مسلم ثنا محمد بن مهران ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال: أخبرني إسحاق بن عبدالله ابن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك فذكر ذلك، انتهى.

وبيان العلة

من وجهين

الأول: أن في إسناده كتابة لا نعلم من كتبها ولا من حملها، وقتادة ولد أكمه.

الثاني: أنه اشتمل على عنعنة مدلس وهو الوليد ولا ينفعه تصريحه بالتحديث، فإنه اشتهر بتدليس التسوية وهو أن لا يدلس شيخ نفسه، ولكن شيخ شـ شيخه، لا سيما وقد عارضه أحاديث ثابتة منها ما رواه البخاري عن قتادة نفسه قال: سئل أنس: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كانت مدا ثم قرأ "بسم الله الرحمن الرحيم" مد بسم الله ومد الرحمن ومد الرحيم وقد سئل أنس أيضا: أكان رسول الله يستفتح بالحمد لله أو بالبسملة؟ فقال: إنك سألتني عن شيء ما أحفظه، ولا سألني عنه أحد قبلك، رواه الإمام أحمد وصححه ابن خزيمة وقال الدارقطني: إسناده

صحيح

لا جرم.

قال ابن عبدالبر: حديث أنس السالف: لا يحتج به لتلونه واضطرابه واختلاف الفاظه مع تغاير معانيها، وقد سئل أنس عن ذلك فقال: كبرت ونسيت".اهـ المراد منه

"

وقال - أعني ابن الملقن ص:238: ولم يرد تصريح بالإسرار بها - يعني

البسملة - عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا روايتان:

إحداهما: عن ابن مغفل وهي ضعيفة.

230