الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
والثانية: عن أنس وهي معللة بما أوجب سقوط الاحتجاج بما".اهـ المراد منه.
إن شئت.
وذكر نحو ذلك في "المقنع" ج 1 ص 215 - 219) ط: دار فواز فانظره هناك
وقال العراقي في "التقييد والإيضاح" ص 118 - 119: وأما رواية قتادة فرواها مسلم في "صحيحه" من رواية الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال: " صليت خلف النبي وأبي
يسمعه من
الله
بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها" فقد بين الأوزاعي في روايته أنه لـ قتادة وإنما كتب إليه به، والخلاف في صحة الرواية بالكتابة معروف، وعلى تقدير صحتها فأصحاب قتادة الذين سمعوه منه أيوب وأبو عوانة وغيرهما لم يتعرضوا لنفي البسملة كما تقدم، وأيضا ففي طريق مسلم الوليد بن مسلم وهو مدلس، وإن كان قد الأوزاعي فإنه يدلس تدليس التسوية أي بسماعه من صرح
يسقط شيخ شيخه الضعيف كما تقدم نقله عنه. نعم المسلم من رواية شعبة عن
قتادة
عن
أنس "فلم أسمع أحدا منهم يقرأ
بسم
السماع عدم الوقوع بخلاف الرواية المتقدمة.
الله الرحمن الرحيم" ولا يلزم من نفي
وأما رواية إسحاق بن عبدالله ابن أبي طلحة فهي عند مسلم أيضا و لم يسق
لفظها وإنما ذكرها بعد رواية الأوزاعي.
عن
قتادة
عن أنس فقال: حدثنا محمد بن
مهران ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي أخبرني إسحاق بن عبدالله ابن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك فاقتضى إيراد مسلم لهذه الرواية أن لفظها مثل الرواية التي قبلها وليس كذلك فقد رواها ابن عبدالبر في كتاب "الإنصاف" من رواية محمد
231