الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
(13) حديث معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: "كانت
امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي له الا الله أن تقطع يدها"، رواه الإمام مسلم برقم 9 (1688).
قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 12 ص 107 - 108 ط دار الكتب العلمية: نقل النووي أن رواية معمر شاذة مخالفة الجماهير الرواة، قال: والشاذة لا يعمل بها.
وقال المنذري في الحاشية وتبعه المحب الطبري: قيل إن معمرا تفرد بها.
وقال القرطبي: رواية "أنها سرقت … إلخ " أكثر وأشهر من رواية الجحد، فقد تفرد بها معمر من بين الأئمة والحفاظ وتابعه على ذلك من لا يقتدى بحفظه؛ كابن أخي الزهري ونمطه هذا قول المحدثين. قال الحافظ ابن حجر قلت: سبقه لبعضه القاضي عياض، ثم ذكر الحافظ بعض من تابع معمرا على هذه الرواية، شاء. فلينظره من
وقال الشيخ أحمد الغماري في "الهداية في تخريج أحاديث البداية" ج 8 ص 593 - 595 ط عالم الكتب: " ورد الجمهور هذا الحديث لأنه مخالف للأصول، وذلك أن المعار مأمون وأنه لم يأخذ بغير إذن فضلا أن يأخذ من حرز، قالوا: وفي الحديث، حذف، وهو أنها سرقت مع أنها جحدت ويدل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام" إنما أهلك من كان قبلكم أنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه". قالوا: وروى هذا الحديث الليث بن سعد عن الزهري بإسناده فقال فيه:
254