الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
مسلم" مع أن الكتاب بين يديه والحديث أمام ناظريه فجل من لا تخفى عليه خافية وما أوتيتم من العلم إلا قليلا. والله تعالى أعلم.
وقال المباركفوري في " تحقيق الكلام في وجوب القراءة خلف الإمام" ص 330 - 331 ط 2 دار الهجرة للنشر والتوزيع: " … صححه أحمد ومسلم والمنذري، وضعفه الأكثرون: البخاري وأبو داود وأبو حاتم ويحيى بـ والحاكم والدارقطني وابن خزيمة ومحمد بن يحيى الذهلي والحافظ أب النيسابوري والبيهقي.
لي
فلما اختلف الحفاظ والمحدثون ويزيد عدد المضعفين له ثلاثة أضعاف على عدد المصححين وفيهم سلطان المحدثين أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري المعروف بعلو كعبه في علم الحديث، وفيهم إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين الذي قال فيه الإمام أحمد: "كل" حديث لا يعرفه يحيى فليس بحديث"، فيكون تضعيفه مقدما على تصحيحه. قال الزيلعي قال البيهقي في "المعرفة" بعد أن روى حديث أبي هريرة و أبي موسى وقد أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة في الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والدارقطني وقالوا: إنها ليست محفوظة".اهـ
وقال في "تحفة الأحوذي ج 2 ص 219، ط: دار الفكر: وهو غير محفوظ
عند أكثر الحفاظ. اهـ المراد منه.
(1)
(1).
وقال صديق حسن خان في "الروضة الندية (1) ج 1 ص 269، ط: دار ابن
طبعت هذه الطبعة باسم التعليقات الرضية على الروضة الندية".
262