الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

عفان: وكذلك حديث "وإذا قرأ الإمام فأنصتوا " وإن كان فيه مقال لا

ينتهض معه للاستدلال … إلخ.

وقال مقبل الوادعي في تحقيقه لكتاب "التتبع " ص 171 بعد كلام: … إلا

هذه الزيادة فالأمر كما يقول الحفاظ كما نقله النووي عنهم

شد سليمان التيمي فيها والله أعلم.

الله - إذ قد

وقال الدكتور إبراهيم بن علي بن محمد آل كليب الأستاذ المشارك بقسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين في الرياض في تعليقه على كتاب "الأجوبة" للحافظ أبي مسعود الدمشقي ص 163 ط 1 دار الوراق وقد اختلف العلماء في هذه الزيادة "وإذا قرأ فأنصتوا ":

أ - فذهب إلى تضعيفها والحكم بشذوذها وتوهيم سليمان في ذكرها ابن معين والبخاري وأبو داود وأبو حاتم والحاكم والدارقطني وابن خزيمة ومحمد ابن يحيى الذهلي والحافظ أبو علي النيسابوري والبيهقي والبزار كما في "القراءة خلف الإمام" ص 130 - 131، وسنن الدارقطني 331،330/ 1، و"سنن البيهقي 157،156/ 2 و نصب الراية 15/ 2، 17، و عون المعبود" 260/ 3 "بين الإمامين" ص 127 قال البيهقي في "المعرفة" كما في نصب الراية" 17/ 2 بعد أن روى حديث أبي هريرة وأبي موسى: " وقد أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والحاكم والدارقطني وقالوا إنها ليست بمحفوظة أو يحمل الإنصات فيه على ترك الجهر.

ة في

ب - وصححها أحمد ومسلم والحافظ ابن حجر كما في "الفتح" (42/ 2)

263