الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وانظر "بين الإمامين" ص 127.

ج – والذي يظهر من تطبيق قاعدة الترجيح بالكثرة وقوة الحفظ أن هذه الزيادة في حديث أبي موسى قد وهم في ذكرها سليمان التيمي ومتابعة غيره لا من طريق سالم بن نوح وهو صدوق له أوهام والمخالف لسليمان جمع كثير من يبعد أن يرووا هذا الحديث دون هذه الزيادة مع توفر الدواعي لنقلها لتعلقها

الحفاظ

بقضية من عبادة المسلم" اهـ.

ثم ذكر شاهدين لهذه الزيادة، ثم قال بعد ذلك وعليه فزيادة "وإذا قراً فأنصتوا" لضعفها وضعف شواهدها أيضاً فلا تقوى على رفع درجتها والله

أعلم. اهـ وانظر ص 704.

رضي

(16) حديث جابر بن عبدالله الله عنهما: "أن رجلاً من أسلم جاء النبي اله الا الله فاعترف بالزنى فأعرض عنه النبي … وفيه: فلما أذلقته الحجارة فر فأدرك فرجم حتى مات، فقال له النبي الا الله خيراً، وصلى عليه"، رواه الإمام البخاري برقم (6820) من طريق محمود بن غيلان عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري

عن أبي سلمة.

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 12 ص 156 - 157 ط: دار الكتب العلمية: قوله "وصلى عليه" هكذا وقع هنا عن محمود بن غيلان عن عبدالرزاق، وخالفه محمد بن يحيى الذهلي وجماعة عن عبدالرزاق فقالوا في آخـ: ولم يصل عليه، قال المنذري في حاشية السنن رواه ثمانية أنفس عن عبدالرزاق فلم يذكروا

:0

قوله: "وصلى عليه".

264