الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧١عن
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال أعني الحافظ ابن حجر - قلت: قد أخرجه أحمد في "مسنده".
عن
عبد
بن
الرزاق، ومسلم عن إسحاق ابن راهويه وأبو داود عن محمد بن المتوكل العسقلاني، وابن حبان من طريقه، زاد أبو داود والحسن بن علي الخلال والترمذي الحسن بن علي المذكور، والنسائي وابن الجارود عن محمد بن يحيى الذهلي، زاد النسائي ومحمد بن رافع ونوح بن حبيب والإسماعيلي والدارقطني من طريق أحمد. منصور الرمادي زاد الإسماعيلي ومحمد بن عبدالملك بن زنجويه وأخرجه أبو عوانة عن الدبري ومحمد بن سهل الصغاني، فهؤلاء أكثر من عشرة أنفس خالفوا محمودا، منهم من سكت عن الزيادة ومنهم من صرح بنفيها. اهـ
وقال البيهقي في "السنن الكبرى" 218/ 8: رواه البخاري عن محمود بن
"
غيلان عن عبدالرزاق وقال فيه: "فصلى عليه وهو خطأ، قال البخاري: و لم يقل يونس وابن جرير عن الزهري "فصلى عليه". اهـ
وقال ابن العربي كما في "الفتح" ج 12 ص 157: " لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم
صلى على ماعز".
وقال ابن عبد الهادي في " المحرر" ج 1 ص 310، ط: دار المعرفة بعد أن ذكر الحديث: ورواه أحمد وأبو داود والنسائي وقالوا: "و" لم يصل عليه" وصححه الترمذي وهو الصواب، والصحيح عن معمر كرواية خبره عن الزهري والله أعلم".
وقال الحافظ العلائي في "التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة" ص 70 - 71 ومحمود شيخ البخاري هذا ابن غيلان، وقد تفرد بهذه الزيادة، أعني الصلاة عليه، فقد رواه أبو داود (عن) محمد بن المتوكل والحسن بن علي. والترمذي عن
265