الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
كان في مجالس مختلفة. رواه الإمام مسلم برقم 23 (1695).
أعل جماعة من العلماء ذكر الحفر والترديد في عدة مجالس. قال الإمام أحمد كما في "معالم السنن" للخطابي ج 6 ص 254 - 255: أحاديث ماعز كلها أن ترديده إنما كان في مجلس واحد إلا ذلك الشيخ بشير بن المهاجر؛ وذلك عندي منكر
الحديث.
غلط من
وقال ابن القيم في إعلام" الموقعين" 281/ 4 ط دار الكتب العلمية 1417 هـ: وفي بعضها أنه أمر فحفرت له حفيرة، ذكره مسلم، وهي. رواية بشير بن المهاجر، وإن كان مسلم قد روى له في "الصحيح"، فالثقة قد يغلط، على أن أحمد وأبا حاتم الرازي قد تكلما فيه، وإنما حصل الوهم من حفرة الغامدية فسرى إلى ماعز والله أعلم اهـ.
وقال الشيخ أحمد الغماري في " الهداية " ج 8 ص 559: "وأرى أن هذه الرواية غلط لعله دخل فيها الحفر من رجم الغامدية، فقد قال أبو سعيد الخدري عند مسلم أيضا: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد فما أوثقناه ولا حفرنا له الحديد".
وقال محمد تقي العثماني في "تكملة فتح الملهم بشرح صحيح مسلم" ج 2 ص 449 ط مكتبة دار العلوم: " في الرواية الثانية عدة أوهام أخرى كما سيأتي ونسبوها إلى بشير بن مهاجر فيحتمل أيضا أن تكون الرواية الأولى صحيحة، وأما الرواية الثانية، فيحتمل أن يكون هذا من جملة أوهامه الأخرى".
وقال ص 451 - 452: وقد ذكرنا أن رواية بشير بن مهاجر هذه مرجوحة
270