الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
في عدة أمور بالنظر إلى الروايات الأخرى، فالظاهر أن الروايات الأخرى هـ
الراجحة". اهـ المراد منه
وقال الألباني في تعليقه على "مختصر صحيح مسلم" ط:3، مكتبة المعارف
ص 272:" ذكر الحفر في هذا الحديث شاذ تفرد به بشير بن المهاجر وهو لين الحديث كما في "التقريب" للحافظ ابن حجر، وقد تابعه علقمة بن مرثد عند مسلم فلم يذكر الحفر وهو ثقة محتج به في "الصحيحين"، وكذلك أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري فدل ذلك على شذوذ هذه الزيادة ونكارتها … إلخ". وكذا أعل هذا اللفظ الحافظ ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" جه
ص 512.
(20) حديث ابن عباس رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" عرضت علي الأمم إلى أن قال: فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله، وذكروا أشياء. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما الذي تخوضون فيه"؟ فأخبروه. فقال: هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون" رواه مسلم برقم 374 (220).
11
قال ابن تيمية في كتاب "الاستغاثة في الرد على البكري" ج 1 ص 260 - 261 ط دار الوطن: وقال" في صفة السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون" وحديثهم في
271