الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

(22) حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما - "أن النبي له احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم" رواه البخاري برقم (1938).

قال العيني في "عمدة القاري شرح صحيح البخاري" 128/ 8 ط: دار الفكر الأولى 1418 هـ: "والحديث أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي أيضا من رواية عبد الوارث. وأخرجه النسائي أيضا من رواية حماد بن زيد متصلا ومرسلا من غير ذكر ابن عباس، ورواه مرسلا من رواية إسماعيل ابن علية ومعمر عن أيوب عن عكرمة، ومن رواية جعفر بن ربيعة عن عكرمة مرسلا، وروى الترمذي من رواية

مكة

مقسم عن ابن عباس: أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم-، احتجم فيما بين. والمدينة وهو محرم صائم"، ورواه من حديث محمد بن. عبدالله الأنصاري عن حبي ابن الشهيد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم- احتجم وهو صائم، وقال: هذا حديث حسن غريب، ورواه النسائي أيضل بإسناد الترمذي وزاد وهو محرم، وقال: هذا حديث منكر لا أعلم أحدا رواه عن حبيب غير الأنصاري، ولعله أراد أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تزوج ميمونة. اهـ والحديث رواه أيضا البخاري برقم (1939) من طريق ابن عباس أيضا بلفظ احتجم النبي وهو صائم.

قال العيني في "عمدة القاري 129/ 8: "وهذا طريق آخر في حديث ابن عباس، وأخرج الطحاوي هذا الحديث من عشر طرق. وأخرجه أبو داود عن أبي معمر عن عبد الوارث … إلى آخره نحو رواية البخاري، وقال الإسماعيلي: حدثنا الحسن حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة، فلم يذكر ابن عباس. واختلف على حماد بن زيد في وصله وإرساله، وقد بين ذلك النسائي، وقال مهنا:

276