الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
سألت أحمد عن هذا الحديث؟ فقال: ليس فيه صائم؛ إنما هو: وهو محرم، ثم سلق من طرق ابن عباس لكن ليس فيها طريق أيوب هذه وانظر أيضا "فتح الباري" ج 4
ص 222 - 223.
وقال ابن القيم في "زاد المعاد 53/ 2 ط 1: دار الفكر 1418 هـ: "وكان يتمضمض ويستنشق وهو صائم ومنع الصائم من المبالغة في الاستنشاق ولا يصح عنه أنه احتجم وهو صائم، قاله الإمام أحمد وقد رواه البخاري في "صحيحه"، قال أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد قال: لم يسمع الحكم حديث مقس في الحجامة في الصيام، يعني حديث سعيد، عن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم.
مهرا
قال مهنا وسألت أحمد عن حديث حبيب ابن الشهيد عن ميمون بـ
ان عن ابن عباس، أن النبي يا الله احتجم وهو صائم محرم، فقال: ليس بصحيح، قد أنكره يحيى بن سعيد الأنصاري، إنما كانت أحاديث ميمون بن مهران عن ابن عباس نحو خمسة عشر حديثا.
وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله ذكر هذا الحديث فضعفه وقال مهنا: سألت أحمد عن حديث قبيصة، عن سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: احتجم رسول الله الله صائما محرما. فقال: هو خطأ من قبل قبيصة وسألت يحيى عن قبيصة بن عقبة، فقال رجل صدوق، والحديث الذي يحدث به عن سفيان عن سعيد بن جبير خطأ من قبله. قال أحمد في كتاب الأشجعي عن
سعيد بن جبير مرسلا أن النبي الا الله احتجم وهو محرم، ولا يذكر فيه صائما.
277