الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال مهنا وسألت أحمد عن حديث ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم، فقال: ليس فيه "صائم" إنما هو محرم ذكره سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس عن ابن عباس احتجم رسول الله الله على رأسه وهو محرم، ورواه عبد

الرزاق عن معمر عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس احتجم النبي وهو محرم. وروح عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار عن عطاء وطاوس، عن ابن عباس أن النبي له الا الله احتجم وهو محرم، وهؤلاء أصحاب ابن عباس لا يذكرون "صائما".

وقال حنبل: حدثنا أبو عبدالله، حدثنا وكيع عن ياسين الزيات، عن رجل، عن أنس أن النبي لا لا لا اله احتجم في رمضان بعدما قال: أفطر الحاجم والمحجوم"، قال أبو عبدالله الرجل: أراه أبان ابن أبي عياش، يعني ولا يحتج به.

وقال الأثرم: قلت لأبي عبدالله: روى محمد بن معاوية النيسابوري، عن أبي عوانة، عن السدي عن أنس، أن النبي الا الله احتجم وهو صائم، فأنكر هذا، ثم قال: السدي عن أنس؟! قلت: نعم، فعجب من هذا. قال أحمد: وفي قوله: "أفطر الحاجم والمحجوم" غير حديث ثابت، وقال إسحاق: قد ثبت هذا من خمسة أوجه عن النبي والمقصود أنه لم يصح عنه الا أنه احتجم وهو صائم.

(23) حديث سأزيد على السبعين في تفسير قول الله تعالى إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) (التوبة: 80) رواه الإمام البخاري برقم

(4670 و 4672) والإمام مسلم برقم 25 (2400).

ضعف جماعة من العلماء هذا الحديث؛ بل حكم بعضهم بوضعه وم

278