الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
هؤلاء العلماء القاضي الباقلاني وإمام الحرمين والغزالي والداودي.
يصححه
قال إمام الحرمين في "البرهان" ج 1 ص 304 ط دار الوفاء:" قلنا: أهل الحديث أولاً، وقد قال القاضي الله: من شدا طرفاً من العربية لم يخف عليه أن قول الله تعالى لم يجر تحديداً بعدد، على تقدير أن الزائد عليه يخالفه، وإنما جرى ذلك مؤيساً من مغفرة المذكورين، وإن استغفر لهم [ما يزيد على السبعين] فكيف يخفى مدرك هذا وهو مقطوع به عمن هو أفصح من نطق
بالضاد؟.
وقال الغزالي في "المستصفى" ج 2 ص 43: والأظهر أنه غير صحيح لأنه عليه
السلام أعرف الخلق بمعاني الكلام اهـ
وقال في "المنخول" ص 212: كذب قطعاً. اهـ
وظ
وقال الداودي كما في "الفتح" ج 8 ص 431: هذا الحديث غير محف وقال ابن المنير كما في "الفتح" ج 8 ص 431 بعد كلام: … حتى أنكر القاضي أبو بكر صحة الحديث وقال: لا يجوز أن يقبل هذا ولا يصح أن الرسول قاله. اه، قال الحافظ ابن حجر ولفظ القاضي أبي بكر الباقلاني في "التقريب": هذا الحديث من أخبار الآحاد التي لا يعلم ثبوتها.
(24) حديث عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: دعي رسول الأنصار، فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من
الله إلى جنازة صبي من عصافير الجنة، لم يعمل السوء و لم يدركه قال: أو غير ذلك يا عائشة؟ إن الله خلق
279