الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال ابن رشد الجد في "فتاويه" ج 1 ص 650 بعد أن ذكره: "وليس من صحيح الحديث الذي يعتمد".

وقال ابن القيم في "أحكام أهل الذمة" ج 2 ص 612 ط 3 دار العلم للملايين: "وأما حديث عائشة -رضي الله عنها يعني هذا الحديث - وإن كان مسلم رواه في "صحيحه" - فقد ضعفه الإمام أحمد وغيره، وذكر ابن عبد البر علته بأن "طلحة بن يحيى انفرد به عن عمته عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين، وطلحة ضعيف. وقد قيل: إن فضيل بن عمرو رواه عن عائشة بنت طلحة كما رواه طلحة بن يحيى سواء " هذا كلامه.

قال الخلال: أخبرني منصور بن الوليد أن

محمد جعفر بن حدثهم قال:

سمعت أبا عبدالله يسأل عن أطفال المسلمين، فقال: ليس فيه اختلاف أنهم في الجنة.

أخبرنا أحمد محمد

بن

بن حازم أن إسحاق بن منصور حدثهم قال: قال

إسحاق ابن راهويه أما أولاد المسلمين فإنهم من أهل الجنة: أخبرني عبد الملك الميموني أنهم ذاكروا أبا عبدالله في أطفال المؤمنين، وذكروا له حديث عائشة -رضي الله عنها- في قصة الأنصاري وقول النبي له فيه، وإني سمعت أبا عبدالله يقول غير مرة: "وهذا حديث ضعيف، وذكر رجلا ضعفه وهو طلحة، وسمعته يقول غير مرة: "وأحد يشك أنه في الجنة؟ " ثم أملى علينا الأحاديث فيه، وسمعته غير مرة يقول: "هو يرجى لأبويه، كيف يشك فيه"؟

وقال أبو معاذ طارق بن عوض الله في تحقيقه لكتاب "المنتخب من العلل" بعد

أن ذكر كلاما للإمام النووي فيه التوفيق بين هذا الحديث وحديث آخر قال أعني

281