الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
أنه
المتهافت "مختصر" "العلو" بدعوى أن سعيد بن زيد أحد رواتها ضعيف ليتمكن بذلك من نفي الاضطراب عن روايات هذا الحديث مع نفسه قد قوى سعيداً هذا هو في "إرواء غليله ج ه ص 338 حيث قال فيه: قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات وفي سعيد بن زيد كلام لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن إن شاء الله تعالى … إلخ. ومن المعلوم أن إسناد اللفظ الأول حسن فقط أيضا كما لا يخفى على الخبير بهذا الفن.
وجاء أيضاً بلفظ: أتشهدين أن لا إله إلا الله، رواه عبدالرزاق في "المصنف" 175/ 9، ورواه بهذا اللفظ أيضاً في قصة أخرى الإمام مالك في "الموطأ"، "، وأحمد 451/ 3 - 452، وعبدالرزاق 175/ 9، وعبد بن حميد، والبزار، والدارمي ج 2 ص 187، والطبراني ج 12 ص 27، وابن أبي شيبة، وابن الجارود رقم 931، والبيهقي ج 10 ص 57.
قال الهيثمي في "المجمع" ج 1 ص 23 وج 4 ص 244: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن كثير في التفسير" 547/ 1: وهذا إسناد صحيح، وجهالة
الصحابي لا تضره. اهـ وصححه أيضاً ابن عبدالبر في "التمهيد" 114/ 9.
وجاء في رواية أخرى بلفظ: "من ربك" رواه الإمام الربيع رحمه الله تعالى- في "الجامع الصحيح" برقم 672، ورواه بهذا اللفظ أيضاً أعني من ربك؟ - كل من النسائي في "السنن الصغرى 252/ 6، وفي "السنن الكبرى" 110/ 4، وأحمد 222/ 4 و 388 و 389، وابن خزيمة في "توحيده" التالف ص 122، وابن حبان 418/ 1 - 419، والطبراني في "الكبير" 20/ 7 و 136/ 17، وفي "الأوسط"
284