الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
المدلسين هذا النوع من التدليس، ولسنا ممن يرى ذلك لأنه جرح على التحقيق، ولو كنا ممن يرى ذلك لاستثنينا الوليد بن مسلم من ذلك، لأنه ثبت عنه أنه كان يدلس عن الكذابين الدجالين، ومن كان هذا حاله فلا يحتج به ولا كرامة.
الثانية: عنعنة ابن جريج فإنه مدلس مشهور، قال الدارقطني: تجنب تدليس
ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح كإبراهيم ابن أبي
يحيى وموسى بن عبيدة.
الثالثة ضعف سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي أحد رواة هذا الحديث قال أبو حاتم صدوق مستقيم الحديث لكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم وكان لا يميز".اهـ
وللحديث طريق ثانية، ولكنها ليست مما يفرح به، لأن في إسنادها النقلش شيخ الدارقطني وهو كذاب، إضافة إلى العلتين الأولى والثانية اللتين في الطريق الأولى. وله طريق ثالثة وهي كسابقتيها لأن في إسنادها متروكا وضعيفا جدا.
10 - وقال أعني الذهبي في "تذكرة الحفاظ" ج 2 ص 688، ط: دار إحياء التراث العربي، عن حديث "لا تبتئسي على حميمك فإن ذلك من حسناتك": "رواته ثقات لكنه منكر".
بن
حنبل
11 - وذكر في "الميزان" ج 1 ص 430، ط: دار المعرفة، قصة مجيء أحمد إلى بيت إسماعيل بن إسحاق السراج وسماعه لكلام الحارث المحاسبي لأصحابه .. إلخ، ثم قال: وهذه حكاية صحيحة السند منكرة لا تقع على قلبي، أستبعد وقوع هذا من مثل أحمد".