الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

12 - وقال في "سير أعلام النبلاء" 209/ 3 بعد أن ذكر حديثا: "ومع صحة إسناده هو منكر من القول، وهو يقتضي أن اسم ابن عمر ما غير إلى ما بعد سنة

سبع من الهجرة، وهذا ليس بشيء".

13

وقال فيه أيضا ج 6 ص 337 - 338 عن حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اغسلوا قتلاكم": "غريب" جدا، ورواته، ثقات، وهذا محمول على من قتل في غير مصاف (1). ولعل الغلط فيه من شيخ ابن عدي أو شيخ شيخه، والثقة قد يهم".

14 - وقال في "تلخيصه للمستدرك للحاكم ج 1 ص 506 - 507 عند الكلام على حديث "لما كان يوم أحد انكفأ المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا حى أثني على ربي … الحديث: قلت والقائل الذهبي -: "لم يخرجا لعبيد وهو ثقة والحديث نظافة إسناده منكر أخاف أن (1) يكون موضوعا". مع

15 - وقال فيه أيضا ج 2 ص 366 - 367 عن حديث علي: "انطلق: رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى بي الكعبة فقال لي: اجلس الحديث، قلت والقائل الذهبي -: " إسناده نظيف والمتن منكر".

16 - وقال فيه أيضا ج 3 ص 128 عن حديث ابن عباس -رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نظر إلى علي فقال: (أنت سيد في الدنيا والآخرة).

قلت -والقائل الذهبي-: "هذا وإن كان رواته ثقات فهو منكر وليس ببعيد

(1) كذا في الأصل ولعل الصواب في غير مصاف "القتال".

(1)

في الأصل هنا زيادة (لا) ولا وجه لها كما هو ظاهر من السياق.

296